واش/ مسؤول دولي: العراقيون يعانون من تراجع المياه وردائتها وزيادة الملوحة

واش/ مسؤول دولي: العراقيون يعانون من تراجع المياه وردائتها وزيادة الملوحة

واش/27/5/2010

حذر مسؤول دولي من رداءة جودة المياه في العراق، وقال إن معدات ومنشآت معالجة المياه في البلاد أغلبها قديمة وتعمل في ظروف صعبة، وهو ما يشكل خطورة على الصحة العامة. وقال جيوم بيير أومبير، نائب منسق دائرة المياه والسكن في اللجنة الدولية للصليب الأحمر-بعثة العراق، :إن توفير الماء الآمن الصالح للشرب في العراق ما تزال تعيقه أمور كثيرة. العراقيون يعانون من تراجع المياه ورداءتها زيادة الملوحة وأكد أن انحسار مستويات المياه واستنزاف المياه الجوفية أدى إلى عدم توفر المياه بشكل كاف، وأن المياه الجوفية المتوفرة شهدت زيادة كبيرة في نسبة ملوحتها مما يجعلها غير صالحة للاستهلاك. وحذر أومبير من مخاطر انتشار الأمراض المنقولة عبر الماء، مشيرا إلى أن معالجة مياه الصرف الصحي لا تتم بصورة صحيحة مما يؤثر سلبا على البيئة. وقال المسؤول الدولي إنه في الآونة الأخيرة ازداد نقص المياه في العراق وفي المنطقة عموما، وتفاقم هذا الأمر بسبب الجفاف الذي ضرب البلاد.

وكان صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف) قد أعلن في وقت سابق أن 70% من أمراض الطفولة في العراق ترتبط باستهلاك المياه غير النظيفة.مشاريع عديدةويشير أومبير إلى أن السلطات العراقية حاولت في السنوات الأخيرة اتخاذ إجراءات من شأنها معالجة هذه المعضلة، مثل إنشاء وحدات جديدة لمعالجة المياه، إلا أنه أكد أن تحسين وصيانة ما هو موجود من منشآت شيء مهم جدا إلى حين البدء بتشغيل الوحدات الجديدة.

وقال إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعمل على إصلاح ما هو موجود من أجهزة ومنشآت، من أجل توفير مياه آمنة وصالحة للشرب، كما بدأت بتدريب العاملين في وحدات معالجة المياه "لأنه من الضروري جدا معرفة تشغيل وإدامة المنشآت التي نقوم بتسليمها لهم". وكشف أومبير أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنجزت العام الماضي مشاريع عديدة ووفرت المياه لثلاثة ملايين ونصف مليون عراقي، مطالبا بتضافر جهود جميع الأطراف الحكومية والشعبية لتحسين الأوضاع البيئية للمياه بالعراق. مصطفى حميد مجيد: هناك جهود حكومية مشتركة لتجاوز الأزمة جهود متواصلةمن جهته قال مدير الإعلام بوزارة البيئة العراقية مصطفى حميد مجيد إن الجهود تتواصل على مختلف الأصعدة لتقليل خطورة المياه الملوثة، وأكد أن الوزارة عقدت أكثر من ندوة بالاشتراك مع وزارة الصحة وأمانة بغداد لتدارس أوضاع المياه ومدى خطورة الملوث منها على الصحة العامة.

وأعلنت الوزارة عن خطة لعام 2010 تسعى من خلالها للسيطرة على مرض الكوليرا والتيفويد وتقليل نسبة الوفيات إلى أقل من 1% من مجموع الإصابات، وهي النسبة المقبولة عالميا. وطالب مجيد الدوائر والمؤسسات المعنية الأخرى بضرورة إصدار تقارير دورية عن حالة المياه، ومدى التحسن أو التراجع على هذا الصعيد.

تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس
faec
al
  1. واش / إعتقال 35 ضابطا عراقيا بتهمة التخطيط لإنقلاب (5.00)

  2. واش/ الجامعة العربية تطالب بإخضاع السجون الإسرائيلية للرقابة الدولية (5.00)

  3. واش/ بلدية البصرة تنفذ مجمع خاص بالمواد الغذائية بكلفة (3,6) مليار دينار (5.00)

  4. واش/ هل سيكون للاعلام العراقي الدور الايجابي في خطف لقب خليجي 19 (5.00)

  5. واش/ برلمانية عراقية تطالب المالكي مناقشة مسألة التعويضات المالية مع الايرانيين " وإيران تطالب بألف مليار دولار (5.00)

Newsletter