مأتم على شرف دمعتي
بلقيس الملحم/ شاعرة وكاتبة من السعودية
دخلت في حالة بكاء طويلة, بكاء يشبه صوت الزجاج الذي أعلن نهايته بتهشيمه, ولون الفساتين التي دفعت قيمتها مجانا للقوارير, بكاء استدعى حمامة نفذت بجلدها من سوق الجنة القادم, وسافرت من صدري إلى صدري, لتواسيني بنواحها الذي أمسك تسبيح الملائكة..
خلف النافذة وقفت, شاهدتني منكسة أعلامي البيضاء, أمام شاشة حمراء, تعرض مقاطع من قيامة كانت مشفرة, لتفك شفرتها أمام نفوس ملحدة بالعراق, تفك شفرتها عن بحار أججت, وكواكب انتثرت, وقبور انشقت عن أصحابها, مفسحة المكان وبكل بكرم سومري, وهي تتحدث عن الاّ جديد ممن أخبارهم, سوى انضمام الشهداء إليهم, خارجين من رحم ورث المعاناة تلو المعاناة, فلم يجد مخرجا, سوى بلاط أملس تتزحلق عليه دمعة أمه الغالية..
مطأطئة رأسها الحمامة, كمن يعلن عجزه أمام ضحية فارقت الحياة عن كثب, مستدعية بذلك النواح ملائكة جدد, كانوا يجوبون الطرقات بحثا عن صلاة جديدة لمذنب, أو مستغيث-بطران- منهية مهمتها اليومية بكتابة دمعة نسيتُها هناك في سوق مريدي تحديدا, حيث فشلتُ في ترتيل مناجاة كانت ستشتبه عليهم, متداولين إياها في حديثهم اليومي عن أهل الأرض, كحديث المحبين قبل الرحيل, وهم يجمعون بقايا الصور, ومُقل النجوم, و نبؤآت القادم من وطن تلعب به الجن, والشياطين الذين هم يطيرون أيضا في السماء..
الحمامة المتسكعة, كانت قد خرجت من بين صناديق الفاكهة, والخضار, في فسحة من سكين تنتظرها, غير أنها لم تفلح في الهروب من قدرها الذي لحق بها بعد انتهائها من النواح, حيث ماتت احتجاجا على من يحث العراقيين على ألا يفقدوا الأمل إذا ما استغل المسلحون انسحاب القوات الأمريكية لتصعيد هجماتهم..
وعلى شرف دمعتي, احتضنت ولدي محمد والذي دخل عزلتي معزيا إياي, ممسكا بيده ورقة, وقلما, وهو يسألني بعفوية عن كيفية اقتصاص الحمامة من قاتلها يوم القيامة!!
- واش / أرامل في سن العشرين. أطفالي هم النور الوحيد الذي يضيء حياتي!* أتألم من منظر زوج يحمل طفله، وأطفالي بلا أب!* ليس هناك من يستطيع منعي إن قررتُ الزواج ثانية
- واش/ المالكي وامين بغداد يفتتحان شارع المتنبي بالعاصمة بغداد
- واش/ انفجارات متفرقة تشهدها بغداد
- واش/ الأهلي يواجه الزمالك في قمة الكرة المصرية
واش/ الجامعة العربية تطالب بإخضاع السجون الإسرائيلية للرقابة الدولية (5.00)
واش/ بلدية البصرة تنفذ مجمع خاص بالمواد الغذائية بكلفة (3,6) مليار دينار (5.00)
واش/ هل سيكون للاعلام العراقي الدور الايجابي في خطف لقب خليجي 19 (5.00)
- ضع صوتك معنا لحل البرلمان العراقي 128
- واش / عاجل: مراسل وكالة ( اسرار الشرق ) في واسط يتعرض لتهديد من قبل مدير إعلام المحافظة " ومحافظة واسط تطالب الوكالة بتعويض 20 مليون دينار 22
- واش/ صور من مشروع انشاء مجسرات في ساحة ثورة العشرين في النجف الاشرف 17
- تحت انظار السيد وزير الخارجية المحترم : البغل في تصريف الاعمال افضل من القائم بالاعمال العراقي في سوريا احمد زكي 17
- بشرى سارة المالكي يمول مؤسسة اسرار الشرق بعشرة مليون دولار 14






تعليقات (0 منشور)
إكتب تعليق